ترسم لِيا بيرلمان قصصا مصورة "كوميكس" تركز على أفكار مثل "تنمية الذكاء العاطفي" و"حب الذات ". وعندما بدأت بنشر نتاجها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، استقبلها أصدقاؤها بحرارة. لكن موقع فيسبوك أدخل تغييرات على اللوغارتم "الخوارزمية" المسؤول عما يظهر لنا في مقدمة صفحات موقع التواصل الاجتماعي. وعندما تحتل مواقع التواصل الاجتماعي مساحة كبيرة من حياتنا، فإن مثل هذا التغيير في اللوغاريتم قد يكون بمثابة صدمة لنا . وعقب هذه التغييرات، بدأت رسومات لِيا تظهر لعدد أقل من المستخدمين على فيسبوك وتراجع عدد مرات الإعجاب التي تحصدها. تقول بيرلمان: "شعرت في ذلك الوقت وكأنني لا أحصل على الأكسجين الكافي. وكأني أقول 'انتظر لدقيقة' فقد وضعت قلبي وروحي في تلك الرسومات، لكني أحصل الآن على 20 إعجاب فقط". من السهل على المرء أن يتعاطف. لكن تلقي الاستحسان الاجتماعي يمكن أن يستحيل إلى إدمان، وماذا تكون علامة "أعجبني" في فيسبوك إذن سوى استحسانا اجتماعيا في أنقى صوره؟". و يشبه باحثون هواتفنا الذكية بماكينات المقامرة، إذ يرون ...